الأربعاء، 28 يونيو 2017

محمد العديني فقيد الأدب والوطن

محمد العديني .. فقيد الأدب والوطن
كتب : احمد سالم باجل
................................

الحديث عن الشاعر والاديب الاستاد محمد فرج العديني حديث ذو شجون  ويعد خسارة  فادحة لوطننا اليمنياذ يعد الراحل عنا الاستاد والمعلم محمد فرج العديني قامة يمنية سامقة ومناضل وطني جسور والراحل محمد فرج العديني من ابناء محافظة الحديدة حي الهنود ومن مواليد عام 1930م اد بدا كتابة الشعر في سن العشرين من عمره بعد ان تلقى تعليمه الابتدائى والمتوسط والثناوي في المدرسة السيفية بالحديدة
تلا ذالك التحاقه بمعهد  دار المعلمين وتخرج منها عام 1952م وعلى ضوء ذالك عين معلما بمنطقة اللحيه ثم عاد الى الحديده ليكمل رسالته  التعليمية والتربوية بالتدريس في عدة مدارس منها الثورة  مدرسة الوعي ومدرسة الصباح ثم مدرسة عمر بن عبد العزيز وقد انصب تعليمه بمادة اللغة العربية في الصفوف الثانوية
التحق بعد قيام ثورة 26 سبتمبر اليمنية  بعدة دورات تدريبية وفنية وتعليمية بالجامعة الامريكية - بيروت
وقد حصل على درجة مدرس اول لمادة اللغة العربية  كماحصل على درجة كبير المعلمين اليمنيين وعين موجها لمادة اللغة العربية في عموم محافظات الجمهورية اليمنية عام 1977م
ثم عين مديرا عاما لمكتب التربية والتعليم بالحديدة 
حصل على عدة شهادات تقدير من قبل المحافظين السابقين  كان اخرها  الشهادات التقديرية التى نالها  من قبل المحافظ العميد/محمد صالح شملان لدوره البطولي وانجازاته العملية والتعلمية والوطنية والادبية  كما حصل على تكريم من قبل وزير الثقافة والسياحة انذاك خالد الرويشان بمناسبة صنعاء عاصمة الثقافه العربيه عام 2004م
وفي عام 2005م تم تكريمه للمرة الثانية من قبل دولة الاخ /رئس الوزراءالاستاد عبد القادر باجمال وفي مجال الشعر الغنائى الفصيح
للراحل  الاستاد الاديب والشاعر محمد فرج العديني  مشاركات جمة وطنية وعاطفيه منها قصيدة الهاتف التي تقول
اشجاني صوتك في الهاتف  واثار هواجسي ومخاوفي
وتورد خدك انساني  تفاح الغوطة والطائف؟
و قد تغنى بها الفنان والموسيقار  الدكتور احمد فتحي كما غنى له الفنان احمد فتحي الكثر من الاغاني كما غنى له الفنان عمر بركات اغنية عروس البحر
التى تقول
تعالي ياعروس البحر  ياسمراء ياحلوة
تعالي فالدناخمر  وانت خلاصة النشوه؟
وفي اللون الوطني الوحدوي  نشيد الوطن
لحن وغناء الفنان احمد تكرير والتى نقطف منها
تقدم يا ابا الشعب تقدم نحن بالارواح نفديك وبالدم
منجزات لك كالبترول والسد  ساعد الشعب بها يقوى ويشتد
وبها التاريخ يا ابن الشعب  يشهد

انها حياة حافله بالعطاء والابداع العظيم للراحل الاستاد والمعلم والقامه الادبية السامقة محمد فرج العديني والذي رحل الى مثواه الاخير في شهر رمضان الفضيل سنة 1438هجريه فرحمة ربي تغشاه  وان لله وان اليه راجعون

السبت، 17 يونيو 2017

رحيل آخر عمالقة الشعر اليمني وأطولهم عمرا

رحيل آخر عمالقة الشعر اليمني وأطولهم عمرا



كتب : علون مهدي الجيلاني **


في صمت وبعيداً عن الأضواء و الضجيج رحل يو م أمس شاعر اليمن الكبير وآخر عمالقة جيل أربعينيات القرن العشرين ، رحل الشاعر والمعلم المربي محمد العديني عن 97 عاماً ، مخلفاً وراءه تراثاً كبيراً من الشعر والحكايا والمواقف الطريفة والخصومات الأدبية ، وأجيالاً متعاقبة من رجال اليمن النابهين الذين تتلمذوا على يديه زمراً فكان منهم الوزراء والقادة ، وكان منهم كبار الموظفين والتربوين والمبدعين والوجهاء والبارزين في مختلف وجوه الحياة ..
رحل محمد فرج العديني بعد أن تحول وجوده الأدبي والتربوي على مدى يزيد عن خمسة وسبعين عاماً علامة مميزة لمدينة الحديدة ، وبصمة من أهم بصماتها على المشهد الادبي اليمني وعلى تاريخ اليمن التربوي خلال سبعة عقود من تاريخنا المعاصر
رحل آخر عشاق الفصحى الذين يعلون من شأنها ويفضلون التحدث بها عن علم عميق بجمالياتها وفقه واسع بأسرارها ودخائلها .. ورحلت معه قصة حياة كانت جديرة أن تروى .
لقد حرمنا العديني من الاطلاع على شعره مطبوعاً فديوانه لا يزال مخطوطاً فهو من أرلئك الشعراء الذين لم يمثل لهم النشر هماً يذكر ..ولقد حاولت شخصياً سنة2004م إقناعه بتقديم ديوانه الشعري لتتم طباعته ضمن مطبوعات صنعاء عاصمة الثقافة العربية .. لكنه مع بالغ الأسف لم يستجب لإلحاحي المتكرر.. ولم أجد عنده ولا عند مجايلة الشاعر والتربوي الراحل العزي مصوعي ما وجدته من تجاوب عند الشاعر عبدالله غدوة او عند أولا د الشعراء إبراهيم صادق وعبد الله عطية وعلى سعد الحكمي .
وهكذا فقد رحل الشاعر الكبير عن أوراق عمره مطوية لا نعرف منها غير ما تناثر أثناء حياته على المنابر التي كان أحد فرسانها المميزين ، أو ما تسرب من طرائفه وهجائياته من خلال أصدقائه والمقربين منه ..
وإذا كان عدم طباعة ديوانه أثناء حياته يمثل غصة للمهتمين بالشأن الأدبي .. فإن رحيله عنه حبيس الأدراج في مثل هذه الظروف التي تمر بها اليمن اليوم يعد غصة مضاعفة
فقد اعتدنا على ضياع تراث الراحلين إلا ماندر ..
أتمنى أن تتحمس أسرته ويتحمس أصدقاؤه لنشر ديوانه ، وأخص بالذكر الاستاذ الباحث أحمد حسن عياش وآمل أن يتاح لمتحمس لتراث التربويين مثل الشاعر الكبير محمد شنيني بقش أن يلعب دوراً في هذا.
خالص العزاء لأسرته ، ولأهل الحديدة ولليمن والعروبة كلها
رحم الله العديني ,اسكنه فسيح جناته
-------

 ** أديب و باحث

ما تيسر لي من سيرة الأستاذ والشاعر الكبير محمد العديني – رحمه الله :

ما تيسر لي من سيرة الأستاذ والشاعر الكبير محمد العديني – رحمه الله :

كتب : أحمد حسن عياش يعقوب **

هو الأستاذ والشاعر الكبير الغني عن التعريف محمد فرج العديني .
ولد تقريبا بعد سنة ١٩٢٠م .
وقد تلقى دراسته الأولية بكتاتيب الحديدة ، ثم التحق بالمدرسة السيفية ، حتى تخرج منها .
ومن رفاق دربه وزملائه :
القاضي العلامة محمد عبد الله علي عاموه آخر وزير للمعارف في العهد الملكي ، وأخوه الأستاذ والشاعر الكبير عبد الرحمن عبد الله عاموه ، والأستاذ العزي سعيد المصوعي ، والأستاذ أحمد جابر عفيف ، وأستاذ الرياضيات الكبير مشهور حشابرة ، والأستاذ محمد صالح عباس فتوح وأخوه علي صالح عباس فتوح والأستاذ علي أحمد فاضل ، والأستاذ محمود كتري ، والأستاذ الفقيه الكبير صغير سليمان حكمي - رحمهم الله جميعا .
ومن زملائه أيضا الأستاذ مساوى أحمد من المراوعة ، الذي اشتهر عنه قوله من قصيدة ألقاها أمام ولي عهد الإمام يحيى:

(نموت جميعا ويحيى الإمام)

حصل على العديد من الدورات التدريبية والتأهيلية .
تولى إدارة مكتب التربية والتعليم نهاية الستينات أو بداية السبعينات .

حصد خلال مسيرته الحافلة بالعطاء العديد من الجوائز ، ونال الكثير من دروع التكريم ، وآخر ذلك حصوله على درع وزارة الثقافة في الأول من إبريل سنة 2009م .

ودرَّس في العديد من المدارس منذ ما قبل الثورة ، وآخر ذلك أنه كان مدرسا لمادتي اللغة العربية والمنطق بمدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية بمديرية الميناء بمدينة الحديدة .

وقد تخرج على يده قوافل من طلبة العلم ، منهم من قد وافاه الأجل ، ومنهم من ينتظر ، حيث درَّس ثلاثة أجيال أو أكثر ، ومن أقدم من درس عليه شيخنا العلامة مفتي الأحناف الفقيه محمد حسين إسماعيل فقيرة - عافاه الله - الذي شارك زملاءه وأساتذته في العملية التعليمية قبل الثورة وبعدها .
وكذلك الأستاذ اللواء يوسف محمد الشحاري - نائب رئيس مجلس النواب السابق- رحمه الله ، والأستاذ المنشد عبد الرحمن محمد بكيرة وأخوه الفقيه العلامة أبكر محمد بكيرة - رحمهما الله - والأساتذة أولاد الشيخ العلامة عبد الله محمد مكرم محمد ويحيى وعبد الرحمن وحسن ، وغيرهم الكثير ممن لا سبيل إلى حصرهم .

ومما يذكر عنه أن بعض طلابه كان يقول: (حينما يدخل الأستاذ محمد علينا الفصل لأداء درسه في المنطق أو اللغة نشعر أننا أمام عملاق كبير من عمالقة العلم)
ثم عين أواخر السبعينات موجها للغة العربية لمدارس الحديدة .

أتهم أنه كان هو والأستاذ علي أحمد فاضل مشاركين في مظاهرات حركة القوميين العرب في صنعاء ، لعله سنة ١٩٦٦ أو ١٩٦٧م ، وسجن مع الأستاذ علي فاضل بقلعة قصر غمدان بصنعاء ، ومما قاله وهو في السجن :

يَا شَجَرَةَ الْبَلُوْسْ
قَطَّعُوْشْ النُّجُوْسْ
وَانَا مُقَيَّدْ وَمَحْبُوْسْ

وحصل ذات مرة جفوة بينه وبين الشيخ عبد الرحمن محمد علي عثمان - محافظ الحديدة في ثمانينات القرن الميلادي الماضي فقال:

عَلَاقَةُ الشَّيْخِ بِالْأُسْتَاذِ تَحْتَظِرُ
مَهْلاً فَلَا خَوْف مِنْ ذَاكَ وَلَا حَذَرُ

ومن الدعابات الأدبية بينه وبين الأستاذ محمود كتري أن الأستاذ محمود قال مخاطبا له بشعر المتنبي :

لَا تَشْتَرِ الْعَبْدَ إِلَّا وَالْعَصَا مَعَهُ
إِنَّ الْعَبِيْدَ لَأَنْجَاسٌ مَنَاكِيْدُ

فرد عليه الأستاذ محمد العديني ردا يدل على سرعة بديهته ، حيث رد عليه ببيت من نفس القصيدة ، فقال :

مَا كُنْتُ أَحْسَبُنِيْ أَحْيَا إِلَى زَمَنٍ
يُسِيْءُ بِيْ فِيْهِ كَلْبٌ وَهْوَ مَحْمُوْدُ

فتصرف في البيت بتغيير لفظة (عَبْدٌ) إلى (كَلْبٌ)

وذات مرة زار الرئيس صالح الحديدة ، ولم يجد العديني في الحاضرين ، فقال : ما لي لا أرى الهدهد .
فاتصلوا به ليحضر ، فحضر ، وأملى قصيدة لا يحضرني مطلعها ، جاء فيها:

أَنَا يَا قَائِدَ الْمَسِيْرَةِ طَيْرٌ
حَطَّمَتْ رِيْشَهُ الطَّوِيْلَ الْأَعَادِيْ

وَلَسْتَ مِمَّنْ يُصَنِّفُ النَّاسَ هَذَا
لَوْنُهُ أَحْمَرٌ وَهَذَا رَمَادِيْ

وحصل إثرها على عطية من الرئيس .

قام بزيارة بيروت والتقى بالكاتب والأديب والشاعر اللبناني الكبير أمين نخلة وذلك في الثمانينات من القرن الميلادي الماضي .

وكان شاعرا فذا جزلا ، قرض الشعر منذ صباه ، وشارك في أكثر من مناسبة ومؤتمر ، وأثرى المكتبة الأدبية بعطائه الأدبي ، بل ساهم في إثراء المكتبة الفنية بقصائد غنائية ، منها ما قام بتلحينه وغنائه الموسيقار الكبير أحمد فتحي ، حيث اشتهرت له أغنيتان :
الأولى : (عروس البحر) ومنها :

تَعَالَيْ يا عروسَ البحـ
ـرِ يا حسناءُ يا حُلْوَهْ

تعالي فالدُّنا خمرٌ
وأنتِ خلاصةُ النَّشوهْ

فأنتِ بخاطري لحنٌ
وأنتِ بِمِزْهَرِيْ غُنْوَهْ

عروسَ البحرِ ليْ قلبٌ
رقيقُ الطَّبعِ ولهانُ

يهيمُ إذا رأى حسناً
ويُرْوَى وهوَ ظمآنُ

سَلِيْ عينيكِ هل أغفى
على الهُدْبينِ شيطانُ

يغارُ يغارُ مِنْ نهـ
ـديكِ تفاحٌ ورمانُ

عروسَ البحرِ يا سمراءُ
يا أحلى مِنَ السُّمْرِ

وأشهى من ليالي الوصـ
ـلِ بعدَ الصَّدِّ والهجرِ

والثانية : (هذا فم أم شفق أحمر) ومنها :

هذا فمٌ أم شفقٌ احمرٌ
يفوحُ منهُ المسكُ والعنبرُ

ونهرُهُ السَّائلُ هل سائلٌ
يُسْقَى بِرَيَّاهُ ولا يُنْهَرُ

تساءلَ العنقودُ في نشوةٍ
جناهُ هل يُقْطَفُ أم يُهْزَرُ

تَمْتَمَتْ بينَ الرُّبَى وردةٌ
تُوْمِي إليهِ وهيَ تستفسرُ

مَنْ ساغهُ هل ريشةٌ أبدعتْ
تصويرَهُ أم قوَّةٌ أكبرُ

كما لحن هذين النصين سماعيا الأستاذ والمنشد والشاعر لكبير عبد الرحمن محمد بكيرة - رحمه الله .

له ديوان شعر مخطوط سماه : (الشعر في موكب القائد) يمدح فيه الرئيس صالح .

ولا زال شعره حبيس أوراقه ، وقد أرسل إليه الأستاذ الكبير والباحث والناقد علوان مهدي الجيلاني لموافاته بإنتاجه الشعري لطباعته إبان الزخم الثقافي على إثر إعلان صنعاء عاصمة الثقافة العربية ، إلا أن الأستاذ لم يستجب له .

له ترجمة مختصرة جدا بالموسوعة الحرة .

وظل – رحمه الله - معطاء في مجاله الأدبي والشعري ، ومرجعا في اللغة والأدب ، والمنطق ، حتى وافته منيته قبيل عصر أمس الجمعة ٢١ رمضان سنة ١٤٣٨هـ ، الموافق ١٦ يونيه ٢٠١٧م عن عمر يناهز المئة عام ، وصلي عليه بعد صلاة العصر بمسجد العليان بحارة الهنود من مديرية الحوك بمحافظة الحديدة في جمع غفير يتقدمهم محافظ الحديدة حسن أحمد الهيج ، وشيع جنازته المئات من طلبته وأصدقائه ومحبيه ، وخلف عددا من البنين والبنات ، منهم ولده شهاب ، الذي مارس التدريس كوالده في مادة اللغة العربية .

تغمد الله الفقيد بواسع الرحمة والمغفرة وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان .
وإنا لله وإنا إليه راجعون
** باحث و مؤرخ

الجمعة، 16 يونيو 2017

العديني ونزار وبيروت

العديني ونزار وبيروت

كتب : حسن بغوي *


كنت في مقعد الدراسة بالصف الثاني الثانوي بمدرسة عمر بن عبدالعزيز في العام 1992 وتحديدا في حصة اللغة العربية مع الفيلسوف اللغوي الراحل محمد العديني- كنا ننتظر ذلك الدرس اللغوي المعاصر بشغف منقطع النظير حيث لم يكن ذلك الدرس يقتصر على جمالية قواعد العربية بل كان بمثابة رحلة لغوية وحياتية وعاطفية ممتعة للغاية- ومما كان يزيد تلك الرحلة امتاعا هو "الخروج عن النص" حيث كان الاستاذ يتمردعلى النص النحوي الجاف ويستطرد بسرد تجارب حياتية لها وقع السحر على قلوبنا نحن معشر المريدين- من تلك الاستطرادات الرائعة روى الاستاذ انه سافر الى بيروت في ستينيات القرن الماضي كي يعادل مؤهله الدراسي من الجامعة اللبنانية- فرح الاستاذ فرحة كبيرة بخبر تلك الرحلة الى بيروت ليس بسبب معادلة مؤهله بل لأنه كان يحلم ان يلتقي بنزار قباني- والذي كان يقيم وقتها في بيروت- سأل الأستاذ عن المقهى الذي كان يرتاده نزار بشارع الحمراء وذهب فوجده يحتسي القهوة "ويحتسي" الجمال البيروتي معا! فاطرق الأستاذ يفكر في حيلة يتمكن من خلالها لفت انتباه نزار وانتزاعه من ذلك السجن البيروتي النسائي- وحين اقتربت نادلة المقهى تسأله بلهجة لبنانية تقطر غنجا ودلالا "شو بدك تشرب استاذ"؟ اجابها الاستاذ على الفور" فنجان بن من فضلك" وحين كانت النادلة تهم بالذهاب لجلب فنجان البن للأستاذ اضاف بصوت جهوري قصد ان يلفت انتباه الراحل نزار من خلاله :

" لا تمزجي  في البن سكر  من وجنتيك البن يسكر
أو ما رأيتِ ملامحا تطفو   بها الفنجان يزخر"! 

ابتسمت النادلة خجلا من مجاملة الأستاذ بينما استدار نزار في جلسته حين سمع تلك العبارة "لا تمزجي في اللبن سكر-  من وجنتيك البن  يسكر" وطرد جميلات بيروت من حوله واذ به يسأل الاستاذ " من اي البلاد انت اخا العرب"؟ فرد الاستاذ "انا حفيد عمرو بن معد يكرب الزبيدي"- ودعا نزار الاستاذ لمشاركته فنجان البن ودار بينهما حوار حضاري ولغوي اقرب الى البوح- رحم الله الاستاذ العديني ورحم الله نزارا

====
باحث دكتوراه  في اللغة الانجليزية- مصر

اجل اياك اعني

 أجل إياك أعني محمد شنيني بقش كمن نبش اللظي من قعر نارِ تأجج اذ تساءلُ باستعارِ تعاظم غيظها ماجت و هاجت جنونا ما كمثله من سعار و من احشائها ...