الأربعاء، 18 مارس 2015

لاستشهاد الكاتب الخيواني .. كلمة ...


لاستشهاد الكاتب الخيواني .. كلمة ...

محمد شنيني بقش

ما شاء الله .. شكر الله سعيكم و1000 شكر للحزن و الدموع و الحسرات و بيانات  الأسف و الاستنكار و .. و .. بل 1000 شكر لحضوركم التشييع ، صلاة الجنازة ، الدفن و قراءة الفاتحة على روح الشهيد ، الزميل عبدالكريم الخيواني .

1000 شكر لكل سالفات و حاضرات اشتعال صدوركم و سطوركم بذات المشهود و المعهود من ردود افعالكم كلما اعتدي على زميل أو زميلة و ... ما أروعكم 1000000000000000000000000  شكر للتاليات إن علمتكم التجربة و أكدت لكم الحقائق أنكم قد بلغتم بمعهود و مشهود مواقفكم مأمنكم على أرواحكم و .. و .. بل إن كان لكم من يقين أن الخيواني القلم ، الرأي ، الكاتب الشهيد الوحيد ، الأول ، الأخير الذي تغتاله يد الـ ... ما ذا  ... ؟!!   واصلوا ، لا تتوقفوا ، صُبُّوا ما شئتم من الغضب و ابلغوا ما شئتم من الانفعال و التشنج و أمعنوا ما شئتم في وصفها بأقبح ما يوصف به القبيح الآثم ، يد الغدر ، الخيانة ، قوى الظلام و ... و .. و ..  !!

حسبنا الله و نعم الوكيل .. أما آن أوان استيقاظ ارباب الكلمة و البيان و القلم  ، بل أوان التفكير بمشروع البراءة من صدأ الحلم المثقل برجس التثاؤب المخجل و فحشاء الغيبوبة المخزية التي ما زالت تعربد في أوردة و أفئدة قادة الرأي الذين يتخطفهم فسوق ( من إذا خاصم فجر ) و ما فطنوا حقيقة أن كل أقطاب و أذناب الصراع ، كل الصراع المحموم يتمترسون خلف سطورهم ، و أنهم و مع ما يمعنه المتمترسون خلف سطورهم من فرز و تشتيت الوانهم يبيتون ما يحفظونهم به لونا واحدا و مذاقا واحدا بل فئة واحدة هي بكل الأحوال غير مأمونة الجانب حتى عند من يستخدمونها لأن الثابت أو المؤكد أو الغالب ( على الأقل ) في دين و ملة و سنن و مذاهب أرباب القلم و الكلمة أنهم لا يجرون بسطورهم إلا ما يعبرون به عن إيمان ملء صدورهم بعدالة و جمال ما يسطرون و أن لهم في محاولات تجميل مستخدميهم ما لا يقل عن حسن ظن مقرون بتطلعات النبيل باستقامتهم و صلاحهم ، الأمر الذي قد يتطاول عهده و يبلغ بربه ما يبديه على غير السوية و غير المحمودة فإنه و ملء عين يقين مستخدميه مهدد بلحظة آتيه ، لا ريب فيها ، هي لحظة التمرد التي يعلنها رب القلم ، الكلمة ، الكاتب على الخطيئة التي لم و لن تقوى على مواجهة الغضب الجاري على السطور اللحظة  التي يكفر فيها الكاتب عن السالفات التي و إن لم تكن بعينيه إثما فإنها تصير بعينيه إثمين فاحشين الأول هو ، الإثم ، كإثم في ذاته و الثاني وضع و دور و صيغة المغفل الذي يشعر الكاتب أن كان عليه فلا يتردد في العصف بما تأكد ملء عينيه من الإثم ، و الويل ، ثم الويل للأثيم من ثورة القلم الحر ، الأمين الذي لا يجامل حتى ذاته بل و بأعنف ما يكون العقاب لا يتردد حتى عن تعرية و جلد ذاته .

أعلم ، أثق أنهم مهما أمعنوا تلوين و تشتيت الوان الكلمة لم و لن يبلغوا ما يوارون به شيئا من وحدة لونها و مذاقها المعبر عنه بتلك أو هذه من الرؤى و المواقف التي يتداعى بها اربابها معلنين أنهم وحدهم دون سواهم المؤمنون أن الحياة جمال الوحدة في فضاءات الاختلاف و أن التعصب الأعمى لا يثمر إلا الشر و أن مواجهة الرأي و الكلمة بالقمع و التصفية بقدر ما يعبر عن تحجر فكر اصحابه فإنه يفصح عن فشلهم و عجزهم بل هزيمتهم و خورهم الذي يعيشونه اختناقا لا تجد انفسهم الشريرة للنجاة منه إلا بتطويع الخطيئة الكبرى ، قتل النفس المحرمة و سفك الدم المعصوم .

ألا فليستيقظ القلم ، الكلمة كفرا بالطاغوت ، إيمانا بالله بلون و عطر و مذاق جمال الحب ، حب الجمال ، التنوير ، الأمانة ، القسم العظيم ( ن . و القلم و ما يسطرون ) صدق الله العظيم

الأحد، 1 مارس 2015

يمنع استخدام الآلة الحاسبة


يمنع استخدام الآلة الحاسبة

 

كل العالم يخدمني

لا أخدمه

أبدا

أبدا

لا انتج شيئا يمكن أن ينفعه

أبدا

أبدا

ما من أحد يستهلك انتاج العالم

اكثر مني

او مثلي

 

و لأني أطيب من كل العالم

استهلك من انتاجه

حتى التالف و المحظور

بلا ادنى قلق مما يعرف بالأضرار

أو الأخطار

بل

و لأني

و لأني

و لأني

و .. و ...

لا أهون في عيني مني

و الوطن

جميل جدا يا وطني

من أجلك صيرتك أوسع بوابات الكون

لتهريب الأسلحة

و أكثر بلدان الدنيا

انتاجا للأيتام

و للشهداء

و برقيات التعزية

و ترقية القاتل

حتى يتجاوز ما فوق

الوطنيِّ

و أعلى

من كل مناضل

 

محمد شنيني

اجل اياك اعني

 أجل إياك أعني محمد شنيني بقش كمن نبش اللظي من قعر نارِ تأجج اذ تساءلُ باستعارِ تعاظم غيظها ماجت و هاجت جنونا ما كمثله من سعار و من احشائها ...