الأحد، 7 مارس 2021

محاولة ابتسام

 محمد شنيني بقش


محاولة ابتسام


و هل الا محاولة ابتسامي

بشيء من جنوحي للتعامي


 لإنجو من تعاظم موبقاتي

اجد الى المزيد من انفصامي


أغني كلما قطعوا وتيني

و اطرب كلما نثروا حطامي


و اقسم أن من سفكوا هديلي

رعوا بنخيلنا عرس الحمام 


و من  قصفوني ليسوا عداي بل هم

أحيبابي لهم حبي احترامي


و من ذبحوني ما قتلوني بل قد

كفوني شر عيشي في الظلام


و يهدرني ليحفظني وفاهم

مباحا ما كمثلي من حرام


 أحَنُّ عَلَيَّ أرحم بي .. لظاهم

كمزن جاد بالسقيا لظامِ


ضراوتهم تَلَطُّفُهم .. تمادي

تَوَحُّشُهم أغاريد السلام


و عُنْفُهٌمُ نسيمات تناغي

أماليدي طريات العظام


و عَصْفُهُمُ كهمس و رشْفِ نَحْلٍ

ثغور زهور وديان الغرام


أنيق فتك فوضاهم .. قويمٌ

رشيدٌُّ غيهم , عبثٌ نظامي


قصائدهم بنات الجنٍِ حورٌ

رقيقات رشيقات القوام


لفي أنيابهم إن مِتُّ أحيا

و أبلغ الف ما فوق الهيام


7/3/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اجل اياك اعني

 أجل إياك أعني محمد شنيني بقش كمن نبش اللظي من قعر نارِ تأجج اذ تساءلُ باستعارِ تعاظم غيظها ماجت و هاجت جنونا ما كمثله من سعار و من احشائها ...