الاثنين، 25 مارس 2019

قبل ترميم حبيبتي


قبل ترميم حبيبتي

محمد شنيني بقش

قررت ترميم حبيتي
صادروا أدواتي
حتى علبة المكياج
لا بأس
سأرممها و لو بمعجون الطين
و
لم أكد اهيئ نفسي للمهمة حتى
تداعى بنياني
تكوم حطامي
تناثرت احلامي

لم أكن قبل الآن أعلم
أن أوهامي انستني حقيقة الاحتياج الى ترميمي اولا
و الآن أسأل
هل احتاج الى بحث عن اشلائي
و بقايا احلام حياتي
و
لست ادري
هل بقي شيء مني
فالإكثار البذري صار من ضروب الخيال
و مجموعي الخضري قد صار رمادا تذروه الرياح
و
فقط
هناك
في الجذور
اعتقد ان الحياة ممكنة
انما
هل يمكن العودة الى جذوري
و هل يوجد ( مثلا ) بمعامل الانسجة ما يمكن الاستفادة منه لمكاثرة ما اتمنى ان يكون حيا
مني
في جذوري
فهي الوحيدة التي تصلح للحب
و الحياة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اجل اياك اعني

 أجل إياك أعني محمد شنيني بقش كمن نبش اللظي من قعر نارِ تأجج اذ تساءلُ باستعارِ تعاظم غيظها ماجت و هاجت جنونا ما كمثله من سعار و من احشائها ...