أنا و زبيديتان ... وطن يستوعب كل الألحان ... !!
محمد شنيني
كنت أجري و هما ( زبيديتان ) خلفي تجريان ((بمدينة
زبيد التاريخية و بالتحديد في المنطقة الواقعة (أمام مسجد الشعرة ) عند تقاطع الطرق
المؤدية الى المدخل الشمالي ( باب سهام ) و المدخل الشرقي ( باب الشباريق ) و الجامع
الكبير فالمدخل الغربي ( باب النخيل ) الى مسجد العلوية غربا على الطريق الى الجامع
الكبير فالمدخل الغربي ( باب النخيل ) )) .
ربما كانتا طالبتين .. هكذا حدثني نفسي أو قدمت
لي ما يكفي لإقناعي بأن من الطبيعي أو غير المستغرب أن أكون معروفا لديهما
لفد سمعت تهامسهما : ( لم يزل استاذنا كما هو
، بحيويته و لياقته و .. ) إذ كنت أجري بخفة و رشاقة و أشعر أنني اقرب الى الطائر
أو كأنني أترقرق بلطف لا تكاد معه اطراف اصابع قدميَّ أن تلامس الأرض .
لقد
أحسست أنهما قررتا اللحاق بي فرفعت سرعتي و لم يتمكنا من اللحاق بي و ظلتا تجريان و
ترددان الشدو ( تغنيان ) خلفي بـ :
( يا وطنا يشمل كل الألحان
يا وطني
يا وطني )
كلما
انتهيت من البيت الذي كنت اردده غناء ( و أنا أجري أمامهما ) :
( كن وطني كيف أشاء كما ترضى
يا وطنا يستوعب كل الألحان ) و ..
الحمد لله
الذي أحياني بعد ما أما تني و إليه النشور
.. لولا صلاة العصر لما طاب استيقاظي من غفوة ما بين صلاتي ظهر و عصر الأحد 13 شعبان
1436 هـ الموافق 31 مايو 2015 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق