الأربعاء، 17 يونيو 2015

أنا و زبيديتان .. وطن يستوعب كل الألحان ... !!


أنا و زبيديتان ... وطن يستوعب كل الألحان ... !!

محمد شنيني

  كنت أجري و هما ( زبيديتان ) خلفي تجريان ((بمدينة زبيد التاريخية و بالتحديد في المنطقة الواقعة (أمام مسجد الشعرة ) عند تقاطع الطرق المؤدية الى المدخل الشمالي ( باب سهام ) و المدخل الشرقي ( باب الشباريق ) و الجامع الكبير فالمدخل الغربي ( باب النخيل ) الى مسجد العلوية غربا على الطريق الى الجامع الكبير فالمدخل الغربي ( باب النخيل ) )) .

     ربما كانتا طالبتين .. هكذا حدثني نفسي أو قدمت لي ما يكفي لإقناعي بأن من الطبيعي أو غير المستغرب أن أكون معروفا لديهما

   لفد سمعت تهامسهما : ( لم يزل استاذنا كما هو ، بحيويته و لياقته و .. ) إذ كنت أجري بخفة و رشاقة و أشعر أنني اقرب الى الطائر أو كأنني أترقرق بلطف لا تكاد معه اطراف اصابع قدميَّ أن تلامس الأرض .

    لقد أحسست أنهما قررتا اللحاق بي فرفعت سرعتي و لم يتمكنا من اللحاق بي و ظلتا تجريان و ترددان الشدو ( تغنيان ) خلفي بـ :

( يا وطنا يشمل كل الألحان

يا وطني

يا وطني )

كلما انتهيت من البيت الذي كنت اردده غناء ( و أنا أجري أمامهما ) :

( كن وطني كيف أشاء كما ترضى

يا وطنا يستوعب كل الألحان ) و ..

الحمد لله الذي أحياني  بعد ما أما تني و إليه النشور .. لولا صلاة العصر لما طاب استيقاظي من غفوة ما بين صلاتي ظهر و عصر الأحد 13 شعبان 1436 هـ الموافق 31 مايو 2015 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لست اي معلم

 لست أي معلم الي المعلم اليمني باليوم العالمي للعلم  محمد شنيني بقش رغم انقطاع رواتبي و تألمي و عبوس جور الفاحش المتجهم رغم الجراح  و رغم أن...